حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

موقع الشاعرالدكتور حسام الدين خلاصي
هنا محبتي واستضافتي لكم على جناح الكلمات

ملف: فبراير 2008

20/02/2008 GMT 1

موظفة غير رسمية

eddin59 @ 11:19

بلا أوراق ثبوتية ٍ
بلا مفردات للهوية ِ
قـُبلت ُ للعمل ِ لديكم

شروط القبول ِ لم تكن قاسية
استقامة ُ الظهر ِ
انسدال ُ الشعر ِ
وضيق ُ الخصر ِ
وارتفاع ُ القمم
انتفاخ ُ الشفاه ِ
وتدفق ُ الريق ِ
ولهيب ُ الحريق ِ
قبلت ُ من بين ِ ألف ٍ

تنازلت ُ للعمل ِ
في أقبية ِ عقولكم
تمددت ُ
حتى منتهى عطاياكم

هأنا اعمل ُ
هأنا أنجز ُ
ذكر ٌ تلو َ ذكر
خبر ٌ تلو خبر
عنوان ٌ تلو عنوان

أنا سيدة ٌ مرموقة ٌ قبل العمل
لي أظافر ٌ ملونة ٌ
لي عيون ٌ
وأذنان كالمرجان
متوهجة ٌ حتى تبلغوا الخطايا

وبعد َ العمل ِ
أهوي في سرير ٍ
يشبه الكهف َ
يشبه ُ انطفاءَ الشموع ِ
كهف ٌ مملوء ٌ بالأفاعي والخطايا

إني أعمل ُ لديكم
منذ ُ عهد لبودة
بلا أوراق اعتماد ٍ رسمية
فيا ذكور العالم اتحدوا
فأنا سفيرة الهوى
وتباين الأمزجة ِ
أنا شريكة ُ كل الزوجات
أنا رفيقة ُ فشلكم في السياسة
في العبادات
أنا من تسقطون إليه
بعد َ جولة ٍ من الوهم ِ
من الانتصارات
أخبركم
أني لن أستقيل َ
لأني لا أملك ُ لتقاعدي
أية َ تأمينات ٍ أو ضمانات

د .حسام الدين خلاصي

20 /2 / 2008

10/02/2008 GMT 1

من يكتب الشعر

eddin59 @ 12:50

من يكتب الشعر َ
أصحاب الأصابع المرتجفة
أم أصحاب الكروش ِ
أصحاب ُ الرؤوس المستطيلة ِ
أم غادات ُ الحانات ِ
هل تستغربون إن فارقتنا المخيلة
هل تستعجبون إن شح مطرنا

من يكتب الشعر َ
في حينا أغلقت المكتبة ُ
واستبدلت بحانة
والمدارس ُ أقفرت ْ
وصارت مغارة
والأشجار ُ لم تعد تعشقها الطيور
واصطففنا كالبندورة في السحارة
الأناقة ُ لا تنقصنا
ولا الشطارة
لكن لم يعد هناك من يكتب الشعر

من يعصر الخمر َ
والكروم أقفرت ْ
والعناقيد تدلت بحبال المشانق


من ينسج الخيش َ
والخيوط تقطعت
بيني وبينك ِ تقطعت ْ
والحب ُ غاب َ عن الجلسة الختامية

من يحلب البقرة
والبقرة للحم
كأنثى فيها اللحم عنوان
والماعز جافانا
وللجبال هجر ْ

من يشد ُ سرج َ الخيل ِ
أَعـَلى الصخر ِ تـُشـَد ُ الرحال
فركوب الصخر ِ
كما التعلق ِ بريشات الطاحون

من يسألني
لماذا أسأل من ومن ومن
وألف َ من ؟؟؟؟؟

لا أحد
سأكتب شعري لنفسي
سأكتب شعري لجدي وجدتي
سأكتب الشعر
لمن يسمى وطن
ي

د . حسام الدين خلاصي
10/2/2008

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني