تجنيت علي
تجنيت علي
وأقسى الكلام أسمعتني
رغم أني مددت يدي للقاء
وغدوت ِ تختالي
مزهوة ًكطير أسطوري في الخيال
تجنيت ِعلي
ووقفت ُ أستجدي
لقاءً و نظرةً
وابتعدت باليد تلوحين أن ْ لا لقاء
لم تفد نظرات مني ولا كلام
ولا ذكريات المودة هي النهاية إذاً فلترحلي
هي النهاية إذاً فلتقتلي
قلباً تعذب في البحث عن اللقاء
وعدت وحدي مستذكراً
كل الذي كان
وعدت وحدي مستذكراً
كل الذي كان سيكون بيننا
وأنت التي ما أخلفت موعدا
وكان كل شيء ينتظر
وكان وجهك وضاء
وكنت آتي إلى اللقاء محملاً
شوقاً وحباً و نقاء
واليوم ماعادت تكتفي مني
لحظات ابتعادك
أردَتني بين العشب قتيلاً
كزهرة برية .... لا ماء
حب ترعرع بين الدروب
خلف أشجار الخرنوب
ونما بكل عزة
وكأنه الطفل الوحيد .. لأمه
واليوم يذوي
وكأنه لم يكن كالسماء اتساعاً
وكالبدر اكتمالاً
غابت عنه الأناقة والتأنيهيا ارحلي بلا سبب
فأنا لم أعد أريد أن أكون جزأً منك
وما عادت لحظات البهجة تشدني
يا لقلبي يا قلبي
فيك وضعوا أحمالهم
ومنك تنطلق سهامهم
فأنت الذي رافقتني
مرغما
واليوم أنت في حل مني
ومن ما مضى
فلقد غادَرتني
وبقيت ُ مكبلاً
فأعفو عني
ولا تتركني وحيداً
أتضور كالجائع للقاء
فأخر الدنيا عندي
أن نفترق ... يا قلبي
د .حسام الدين خلاصي
29/10/2007
كتبت ومهداة للسائق أبو عبدو

Wapher
del.icio.us