منحوتات جديدة ... أخرى
منحوتة -18-
السمكة الذهبية والصياد
شاهدت من بعيد
مركباً يبحر على موجات بحري
المركب كان كبيراً
وأنا صغيرة الحجم....... ففرحت
حركت ُ ذيلي
فأنا أحس الحرية , في بحر الحب
وبدا المساء أحمراً على سطح الماء
كم رائع منظر البحار المبتسم ِ
على سطح المركب الكبير
موجة ٌ رائعة ٌ لا تخونُ الروعة َ
حملتني إليه
وأحسستُ بالحب َ نحو البحارِ
فاقتربت ... دنوت
من المركب ِ
فرآني
عرف َ أني تلك َ السمكة
من صوتي ومن غنائي
أدرك َ أني متيمة ٌ به
وأني أحب ُ أي مخلوق يلقاني مبتسماً
فرمى الشبكة َ
ليلقاني .... هكذا أحسست ُ
وفجأة ً أدركت ُ أني قد مت ْ
منحوتة -19-
مبهورة
انتظرتكَ أن تحادثني
كانت لدي أسئلة ٌ كثيرة ُ
وعندما نزعت َ معطفك َ
نسيت ُ كل شيء
نظرته ُ
جسده ُ
احتل أنوثتي
افتقدتك َ كثيراً
أنت تعني كل َ شيء بالنسبة لي
الحب هو الحاكم المطلق ُ للأمل
أعطاني كل ما يملك ْ
كانت ليلة متكررة ً
نسيت ُ أسئلتي
لأني أحبه ُ ... أحبه ُ
منحوتة -20-
المغادرة
كم الساعة ؟
كم أنا سعيدة ؟
ينقصني جرس معقود حول عنقك َ
ليقرع لك َ عندما تنام
ألم تسمع صوت َ العاصفة
صوت َ اهتزاز الجدار
أمام هبوب ِ الرياح
ألم تسمع زئير َ البوابة ِ
ألم تتذكر ثوبي الرمادي
المنسدل على أكتافي
ألم تتذكر حمرة َ الشفاه التي خصصتها لك َ
فجأة ً تنام
وكأن َ شيئا ً لم يكن ْ
كم الساعة الآن ؟
كم أنا سعيدة الآن ؟
لا يهم
فلا أحد يرد
والكل نيام ْ
منحوتة -21-
سلمى
اسمي سلمى
عمري 23 سنة
ذقت ُ الحب َ مرة ً
طعمه ُ كطعم ِ فنجان ِ قهوة ٍ مرة ْ
أقف ُ على بلكوني العالي
متعلقة ً به ِ
أصيح ارجع ْ إلي
وتورمت ْ شفتاي
وبكيت وصحت ُ ارجع إلي
فأنا لم أتذوق طعم َ القهوة ِ الحلوة
3/11/2008

Wapher
del.icio.us